الخميس، 30 يناير، 2014

أول كتاب عربي حول الريادة الاجتماعية


بقلم: د. مجدى سعيد

موقع مصر العربية

الريادة الاجتماعية هي أحد جناحي إحياء المجتمعات وتنميتها ونهضتها، هذه الريادة وإن كانت حاضرة في حياة الشعوب منذ الأزل، طالما كانت هناك مجتمعات لها احتياجات وتواجه مشكلات، وكان هناك بين أبنائها من يحمل روح المبادرة والإيجابية ويحمل عقلا مبدعا يساهم به في نفع ومصلحةالآخرين. إلا أن الريادة الاجتماعية social entrepreneurship صارت فنا وعلما تفرد له الكتابات وتقعد له القواعد، وعلى الرغم من تسرب المفهوم فيما بين الناشطين في مصر والعالم العربي وحصول بعضهم على زمالات ومنح لريادتهم الاجتماعية، إلا أنها المرة الأولى التي يصدر فيها كتاب يقدم باللغة العربية مادة تجمع بين الغزارة في المعلومات والسلاسة في التناول، وهو الكتاب الذي أصدرته "مؤسسة اقرأ" مؤخرا للأستاذة أمل خيري الباحثة المتميزة في مجال التنمية.


يقدم الكتاب الذي يحمل عنوان "تجارب في الريادة المجتمعية" وجبة دسمة من المعرفة تبدأ بتقديم التعريفات المختلفة لمفهوم الريادة الاجتماعية وتاريخه وأهم وأبرز الرواد الاجتماعيين قبل وبعد انتشار المفهوم، والذي اكتسب شهرته على بيل درايتون وتشارلز ليدبيتر مؤسسي شبكة أشوكا للريادة الاجتماعية – أحد أهم الشبكات العالمية المعنية بدعم وتشجيع الرواد الاجتماعيين في العالم - وذلك في منتصف تسعينيات القرن الماضي، كما يتناول الكتاب السمات الأساسية للريادة وهي التفكير غير التقليدي، وتقديم حلول مستدامة وتحقيق أثر اجتماعي إيجابي، وتختم الكاتبة الفصل الأول من الكتاب بتقديم أربعة أمثلة ونماذج تطبيقية تشمل تجربة محمد يونس/بنك جرامين، ومنى إسكندر/حي الزبالين، ومعسكرات الكوارث والتي تقدم حلول تكنولوجية للإنقاذ، وأخيرا تجربة زدني في التدريب من أجل التنمية.


وفي الفصل الثاني تتناول الكاتبة تعريف وسمات الرائد الاجتماعي، فالرائد الاجتماعي هو إنسان يتسم بالوعي والمعرفة والثقة بالنفس والإبداع والمبادرة والإيجابية والقدرة على إلهام الآخرين ينطلق من كل ذلك لإدراك واقع مجتمعه والتفكير العميق فيه، حتى يتبادر له مدخل واقتراب جديد لحل ما يستطيعه من مشكلاته أو تلبية حاجة مزمنة من حاجاته ثم يبادر للتحرك مع آخرين من أجل صناعة التغيير الذي يراه منشودا لتحسين ظروف الواقع. يبقى أن الريادة ليست بالضرورة بطولة فردية وهي لا ترتبط بسن أو بجنس ، بل قد تكون جماعية، أو ريادة على كبر، أو ريادة تلعب المرأة فيها دور البطولة، وفي هذا الفصل قدمت الكاتبة نماذج جمعية رسالة للأعمال الخيرية ، وساقية الصاوي كنماذج.


أما الفصل الثالث وهو أكثر فصول الكتاب أهمية من الناحية العملية فهو يقدم الطرق المؤدية للريادة ومنها القراءة حول الريادة والرواد، والتواصل معهم، والتطوع في صفوفهم، ودعمهم ومناصرتهم، والذهاب لأعماق المجتمع لفهم مشكلاته وأفكار الناس حولها،ومنها التطوع في مبادرة للريادة الاجتماعية في مجتمع أو بلد آخر مما يفتح آفاق التفكير ومسام العقل، ومنها البحث عن منافسات ومسابقات ريادة الأعمال، وتحدي الذات والآخرين فيها، والمراجعة الدائمة للأفكار والمسلمات وافتراضات الحلول للمشكلات حتى الوصول إلى أفضل الاقترابات والمداخل للبدء، ومن ثم فليشرع المبادرون إلى الأخذ بالزمام، وتأسيس مبادراتهم الخاصة، ويقدم الفصل دليلا تفصيليا للريادة الاجتماعية والمؤسسات الداعمة والراعية كمؤسسات: أشوكا، وسكول، وسيد، ويمزج ذلك بتقديم نماذج عربية وعالمية للريادة الاجتماعية.


أما الفصل الرابع والختامي للكتاب فيقدم رؤية للريادة الاجتماعية في الإسلام سواء من حيث التأصيل في القرآن والسنة والسيرة، أو من حيث النماذج من تاريخ الحركة الاجتماعية للأوقاف، ثم يختتم الفصل بتقديم نماذج أخرى للريادة الاجتماعية.


الميزة الأساسية للكتاب، أنه يقدم هذه الوجبة لأول مرة – حسب علمنا – باللغة العربية، بطريقة تمزج بين الخلفية المعرفية والطرق العملية، والكتاب أظنه يأتي في إطار سلسلة من مشاريع الكتب المماثلة التي تتناول بشكل عملي وجذاب مفاهيم وطرق اقتراب عالمية جديدة لحل المشكلات وتلبية الاحتياجات ذات الطابع الاجتماعي/ الاقتصادي، ومنها حق الامتياز المتناهي في الصغر micro franchise والشركات الاجتماعية social business والقروض المتناهية الصغر micro-credit وغيرها.


بقي أن أقول أنه كان من الأفضل الإبقاء على دقة المصطلح في العنوان "الريادة الاجتماعية" وليس الريادة المجتمعية، وهو الأمر الذي أدى لخطأ من الناشر في ترجمة المفهوم على الغلاف، لكن هذا لا يقلل من أهمية الجهد المبذول سواء في محتوى الكتاب أو في إخراجه وهو جهد طيب للباحثة متميزة، في مجال التنمية، وهي الأستاذة أمل خيري، خريجة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، والحاصلة على دبلومة معهد إعداد الدعاه، وماجستير الاقتصاد الإسلامي، في موضوع المقارنة بين مفاهيم وأسس وحركة التجارة العادلة والتجارة الحلال، وهي الرسالة التي يقوم مركز صالح كامل بطباعتها للجمهور العام حاليا.

https://www.goodreads.com/book/show/20940489

محيـط - لأول مرة باللغة العربية..كتاب يتناول«تجارب الريادة المجتمعية»



صدر أخيرًا كتاب "تجارب في الريادة المجتمعية" للباحثة فى مجالات التنمية أمل خيري. الكتاب صادر عن "مؤسسة اقرأ"، وهو الأول من نوعه باللغة العربية

يتناول الكتاب مفهوم الريادة الاجتماعية وتاريخها وأهم وأبرز الرواد الاجتماعيين قبل وبعد انتشار المفهوم، كما يتناول الكتاب السمات الأساسية للريادة وهي التفكير غير التقليدي، وتقديم حلول مستدامة وتحقيق أثر اجتماعي إيجابي، وتختم الكاتبة الفصل الأول من الكتاب بتقديم أربعة أمثلة ونماذج تطبيقية تشمل تجربة محمد يونس/بنك جرامين، ومنى إسكندر/حي الزبالين، ومعسكرات الكوارث والتي تقدم حلول تكنولوجية للإنقاذ، وأخيرا تجربة زدني في التدريب من أجل التنمية.

وفي الفصل الثاني تتناول الكاتبة تعريف وسمات الرائد الاجتماعي، والتأكيد على أن الريادة ليست بالضرورة بطولة فردية، بل قد تكون جماعية، أو ريادة على كبر، أو ريادة تلعب المرأة فيها دور البطولة، وفي هذا الفصل قدمت الكاتبة نماذج جمعية رسالة للأعمال الخيرية ، وساقية الصاوي كنماذج.

أما الفصل الثالث، فيقدم الطرق المؤدية للريادة ومنها القراءة حول الريادة والرواد، والتواصل معهم، والتطوع في صفوفهم، ودعمهم ومناصرتهم، أما الفصل الرابع والختامي للكتاب فيقدم رؤية للريادة الاجتماعية في الإسلام سواء من حيث التأصيل في القرآن والسنة والسيرة، أو من حيث النماذج من تاريخ الحركة الاجتماعية للأوقاف، ثم يختتم الفصل بتقديم نماذج أخرى للريادة الاجتماعية

السبت، 18 يناير، 2014

مجموعة دول البريكس



يرمز مصطلح “بريكس” Brics إلى الحروف الأولى لأسماء الدول المكونة لهذا التجمع حيث تشير الدراسات إلى أن أول من استخدمه هو الاقتصادي الأمريكي جيم أونييل.

 والدول المكونة لهذا التجمع هي صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم. وتم تدشين التجمع عام 2008 تحت اسم "بريك" بعضوية أربع دول وهي البرازيل وروسيا والهند والصين، وما لبثت أن انضمت جنوب أفريقيا إلى المجموعة عام 2010, فأصبحت تسمى بريكس بدلا من بريك سابقا، وأعلنت المجموعة منذ البداية عن تأسيس نظام عالمي ثنائي القطبية.

وتشكل مساحة هذه الدول ربع مساحة اليابسة، وعدد سكانها يقارب 40% من سكان الأرض، الأمر الذي يجعل منها أكبر أسواق العالم من حيث أعداد المستهلكين، ومن ثم فإنه من المتوقع مع استمرار ارتفاع متوسط نصيب الفرد من الدخل في هذه الدول إلى المستويات العالمية أن تصبح أيضا أكبر أسواقه الاستهلاكية، ومن ثم توفير فرص أكبر للنمو. ومن المتوقع بحلول عام 2050 أن تنافس اقتصادات هذه الدول، اقتصاد أغنى الدول في العالم حاليا - حسب مجموعة جولدمان ساكس البنكية العالمية-.