الاثنين، 24 سبتمبر، 2007

التدريب المجتمعي لأئمة المساجد


أمل خيري
أثبتت التجارب أن الدور المجتمعي للفرد أضعف الأدوار تأثيرا لأنه ينتهي بوفاة هذا الفرد بينما الدور المجتمعي للمجموعة أو المؤسسة يبقى أثره أطول.
لذا لابد من النظر لدور إمام المسجد بشكل مختلف وتحويله من عمل دعوي فردي يزول بانتهاء حياته إلى عمل دعوي مؤسسي من خلال قناعته بأهمية العمل الجماعي وكيفية دفع أفراد المجتمع لإنشاء مؤسسات وروابط تعمل بشكل مساعد ومساند لدور إمام المسجد تستمر بغض النظر عن وجوده أو غيابه.
فالأدوار الاجتماعية المطلوبة من إمام المسجد والتي تمارس حاليا بشكل فردي تتمثل في:
· الاصلاح بين المتخاصمين
· الاصلاح بين الزوجين
· الاصلاح بين الأبناء وآبائهم
· المشاركة في الأفراح والأحزان
· زيارة المرضى
· جمع التبرعات والصدقات والزكوات وصرفها في مصارفها الشرعية
· متابعة أحوال الأيتام والأرامل
· متابعة أحوال الفقراء والمحتاجين والمتعطلين من خلال تقديم المساعدة المالية اللحظية
· الإشراف على ذبائح الأضحية وتوزيعها على مستحقيها
وكلما كان إمام المسجد محبوبا ومهابا وله كلمته كلما زادت التبرعات والصدقات....
ولكن بوفاة هذا الإمام ماذا سيحدث؟
لذا يجب تدريب أئمة المساجد على:
1. تغيير القناعات بالعمل الفردي إلى قناعات بأهمية العمل الجماعي.
2. آليات التعرف على خصائص مجتمعه وأهم احتياجاته .
3. آليات التعرف على الشخصيات المؤثرة في المجتمع واستكشاف مواهبهم ومجالات تأثيرهم.
4. مهارات التشبيك بين الشخصيات المؤثرة في كل مجال : مثلا الشخصيات المؤثرة في العمل الطوعي – في الإصلاح بين المتخاصمين ..... بحيث يكون لديهم الحكمة والمهارات المطلوبة لكل مجال.
5. مهارات بناء فريق عمل متخصص في كل مجال يتكون من مجموعة من الشباب ليتحقق بهم سرعة الانتشار في التوعية ومجموعة من الحكماء الذين سيعملون على حل مشاكل المجتمع.
6. مهارات الدعاية والإعلان للترويج لهذه الشخصيات في المناسبات المختلفة فيكون مثلا معروف للجميع أنه إذا حدثت مشكلة بين زوجين فإن هناك لجنة من شخصيات حكيمة ومهابة ولها قدر من الاحترام برئاسة إمام المسجد ستقوم بحل هذا الخلاف.....
7. آليات بث روح العمل الطوعي في أفراد المجتمع من خلال احياء الجانب الوجداني الإيماني لدفع الأفراد لإصلاح المجتمع.
8. مهارات الإتصال الفعال وكيفية التعامل مع كافة شرائح المجتمع واستيعابها.
9. تغيير القناعات حول مفهوم العمل الخيري وتنوع مجالاته ( عدم الاقتصار على كفالة الأيتام - رعاية الفقراء... ) وتدريبه على اتساع مفهوم العمل الخيري والتطوعي ليشمل مجالات أخرى معاصرة .
10. تجديد الخطاب الدعوي والوعظي من خلال توجيه الاهتمام للمشكلات الاجتماعية المعاصرة ( الزواج العرفي - العنوسة - البطالة....) باستخدام كل الوسائل المتاحة من محاضرات وزيارات وأشرطة ومعارض ورحلات......وكيفية ابتكار الطرق المناسبة لكل مجال.
11. استقطاب الأثرياء وتشجيعهم على المساهمة في حل المشكلات المعاصرة من خلال توسيع مفهوم العمل الخيري وتغيير القناعات بحصر هذا المفهوم في المجالات التقليدية
12. تشجيع الناس على مزاولة الأعمال الحرة، وبعض المهن والصناعات بدعم من الأثرياء.
13. مساعدة الأفراد على تنمية أنفسهم وحل مشكلاتهم بأنفسهم.
14. آليات استيعاب المشاكل المجتمعية : مثلا مشكلة الفراغ لدى المطلقات أو العزاب.. من خلال دفعهم للمشاركة المجتمعية.
للحصول على العرض التدريبي كاملاً يرجى التواصل مع الباحثة على الايميل
amal.osrah@hotmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق