الأربعاء، 28 نوفمبر، 2007

ليلة الزفاف.. خبرة صفحة مشاكل وحلول بإسلام أون لاين


إعداد أمل خيري

باحثة بشبكة إسلام أون لاين

يأتي هذا البحث الخامس ختاماً لسلسلة الأبحاث المتعلقة بالطريق إلى الزواج حيث سبقه أبحاث تناولت:

1. اختيار شريك الحياة.

2. معوقات الاختيار.

3. الخطبة.

4. عقد الزواج.

وعلى الرغم من عدم وفرة الاستشارات المتعلقة بليلة الزفاف إلا أن الموقع قد تناول هذه الليلة وما يتعلق بها من خلال المحور الإعلامي جنباً إلى جنب مع المحور الاستشاري نظراً لأهمية هذه الليلة وتقدمتها لزواج ناجح وكان هناك مجموعة من الأهداف وراء هذا التناول من أهمها:

1. كشف اللثام عن الأوهام والأساطير المتعلقة بهذه الليلة.

2. إزالة المخاوف التي تكتنف الزوجين وخاصة الفتاة حول هذه الليلة.

3. كيفية الوصول لليلة زفاف سعيدة.

4. معالجة أهم المشكلات المرتبطة بهذه الليلة .

وسيتم تقسيم هذه الدراسة إلى المحاور الآتية:

1. مصادر الثقافة الجنسية الصحيحة.

2. أهم المخاوف المتعلقة بليلة الزفاف وسبل التغلب عليها.

3. أساطير ومعتقدات خاطئة.

4. أهم مشكلات ليلة الزفاف وسبل التغلب عليها.

5. إرشادات عامة لليلة زفاف ناجحة.

أولاً : مصادرالثقافة الجنسية الصحيحة:

سبق أن تناولنا مسألة تثقيف الزوج لزوجته من الناحية الجنسية قبل الزواج وأن رؤية الصفحة تجاه هذه الجزئية تتلخص في أنه لا يجوز تبادل هذا التثقيف أثناء فترة الخطبة لأنهما أجنبيان وأنه يمكن البدء أثناء فترة العقد ولكن بشكل تدريجي ودون الدخول في التفاصيل ويفضل أن يكون قبل الزفاف مباشرة ولكن تأتي المشكلة في كيفية إنتقاء المصادر الصحيحة للتعرف على هذه المعلومات خصوصاً مع رغبة البعض في الاستعانة بالمجلات المصورة أو مواقع الانترنت المنتشرة.

وترى الصفحة أن اعتماد هذه المجلات مصدراً للثقافة الجنسية يعد من الكوارث إذ أن هذه المجلات قد تتضمّن صورًا عارية أو أوضاعًا مثيرة، لكنها لا تحتوي على علم من أي نوع، لأنها لا تهدف إلى التعليم، إنها أنشطة تجارية دعائية قائمة على الإثارة والتهويل والتهييج لترويج "السلعة"، ولو على حساب وعي المستهلك.
ولكن يجب الرجوع للمصادر العلمية الصحيحة وموقع إسلام أون لاين قد تناول في الجانب الإعلامي بشكل علمي في باب "عندما يأتي المساء"، كما تناول في الاستشارات الصحية ومشاكل وحلول الشباب كل ما يتعلق بهذه الليلة بشكل خاص وما يتعلق بالثقافة الجنسية بشكل عام مما يعد مصدراً موثوقاً به للثقافة الجنسية الصحيحة
.

أما أهم الموضوعات التي يجب أن يتعلمها المقدمان على الزواج فتتمثل في:

- أن يتعرف الشاب على التركيب التشريحي لأعضاء المرأة التناسلية.

- أن يعرف الطرفان الوظائف الفسيولوجية لأعضائه وأعضاء الطرف الآخر؛ حيث يجهل كثير من الشباب ماهية الدورة الشهرية، وأسباب حدوثها، وفترة الإخصاب والتبويض، وفترة الأمان في النكاح، وكذلك الفتاة لا بد أن تعلم ما هو الانتصاب والقذف وكيف ومتى يحدث، وهذا يحتاج في فترة ما قبل الزفاف لقراءة علمية أو سؤال طبيب متخصص. وهي أمور مهمة جدًا لحدوث حياة جنسية ناجحة.

ثانياً : أهم المخاوف المتعلقة بليلة الزفاف وسبل التغلب عليها.

كثيراً ما يحيط الغموض حول هذه الليلة الهامة في حياة أي زوجين حتى أن أسمائها تتعدد ما بين ليلة العمر، وليلة الزفاف،وليلة البناء، و الليلة الموعودة وليلة الدخلة ...... وفي كل الأعراف والمجتمعات تكتسب هذه الليلة أهمية خاصة للعروسين يكتنفهما غالباً مزيج من السعادة والدهشة والخوف والقلق والتوتر، بحكم السرية والغموض الذي يحيط بهذه الليلة في الثقافات المختلفة فتتجسد مجموعة من المخاوف بخصوصها سواء لدى العريس أو العروس وأهم المخاوف التي بدت من خلال الاستشارات:

1 - مخاوف من الرجل:

- عدم استجابة الزوجة:

يتخوف بعض الشباب من ألا تستجيب العروس أو أن يتسبب في جرح شعورها في هذه الليلة أو أن يزيد مخاوفها حتى أن البعض يفكر أن يبتعد عنها في هذه الليلة ويبيت في غرفة أخرى حتى لا يسبب لها الضيق.

ونوجز أهم الخطوط الإرشادية من خبرة الصفحة:

o لا يفضل أن يكون في بيت الزوجية غرفة أخرى للنوم.

o لا يجب أن يبتعد الزوجان في هذه الليلة.

o تقديم الزوج لنفسه يزيل الخوف تدريجياً.

- الخوف من آثار الختان السلبية:

فيخشى الكثير من برود زوجته المختتنة وأنه لن تتحقق له أو لها المتعة الكاملة وأهم الخطوط العامة بهذا الصدد:

o يجب أن يتعرف الزوج على أنواع الختان المختلفة ولا ضير من أن يسأل زوجته أو أحد من أهلها عن نوع الختان الذي تعرضت له.

o أن هذه المنطقة بالفعل من المناطق شديدة الحساسية فعلا، ولكنه لا يعتبر المكان الوحيد الحساس في جسد المرأة، وجسد المرأة كله قابل للإثارة.

o أن المرأة حتى لو كانت مختتنة يمكنها الاستمتاع إذا حرص زوجها على تحري مناطق إثارتها ومتعتها.

o قد يؤثر الختان على قابلية المرأة للإثارة، ولكنه لا يؤثر على الميل الجنسي.

2 - مخاوف من الفتاة:

- فقدان الغشاء:

هاجس كبير يدور في عقل الفتيات حول حقيقة الغشاء وما يمكن أن يتسبب في تمزقه ولذا قدمت الصفحة معلومات تفصيلية توضح الأمر لإزالة المخاوف لدى الفتاة تمثلت الخطوط العامة فيما يلي:

o غشاء البكارة هو غشاء رقيق في أول المهبل، وبه فتحة للسماح لدم الدورة الشهرية بالمرور من خلالها.

o يختلف شكل هذه الفتحة من بنت إلى أخرى، ويغذي هذا الغشاء الرقيق جداً (أرق من ورق السيجارة) مجموعة من الشعيرات الدموية الرقيقة.

o تمزق الغشاء لا يتم إلا من خلال العملية الجنسية العادية .

o قد يحدث التمزق في حالات نادرة مثل إدخال جسم غريب داخل المهبل أو الصدمات العنيفة لمنطقة الحوض أو القرح المصاحبة لبعض الأمراض أهمها الأورام السرطانية.

o هناك نوع من الأغشية يسمى الغشاء المطاطي، وهو لا يتمزق حتى مع العملية الجنسية، ويحتاج إلى تدخل طبيبة النساء والتوليد للكشف عنه، وأحياناً يستدعي التدخل الجراحي البسيط لتمزيقه.

- النزيف والآلام:

الهاجس الثاني يتعلق بالخوف من الآلام وحدوث نزيف وللتغلب على هذه المخاوف وضعت الصفحة الخطوط التالية:

o ما يحدث ليلة الزفاف أنه مع حدوث العملية الجنسية العادية الطبيعية يتمزق هذا الغشاء ببساطة شديدة دون أي مقاومة، ودون أي ألم حيث لا توجد أي أعصاب طرفية في هذا الغشاء.

o كلمة التمزق غير دقيقة، حيث إن المقصود هو أن أطراف الغشاء نتيجة رقتها الشديدة تتباعد عن بعضها وينتج عن ذلك بعض نقاط الدم القليلة، ويتوقف الدم عن هذه الشعيرات تلقائياً بدون حاجة لأي تدخل.

o لا يمكن أن يؤدي تمزق هذه الشعيرات إلى أي نوع من النزيف، حيث إن كمية الدم التي تصل إليها كمية ضئيلة جداً لتغذي هذا الغشاء الرقيق جداً.

o أن القطرات القليلة من الدم تختلط بالإفرازات المهبلية الناتجة عن الإثارة الجنسية، فيكون الناتج هو بقعة من الإفرازات وقد أخذت اللون الأحمر الخفيف جداً .

o والألم الناتج البسيط يكون نتيجة دخول العضو للمهبل لأول مرة، والمتعة الناتجة عن هذا الدخول تغطي على هذا الألم البسيط.

- الخوف من عدم تحقق المتعة:

ترتبط غالباً هذه المخاوف بممارسات جنسية سابقة للفتاة أو تعرضها للتحرش أو ممارستها للعادة السرية ورؤية الصفحة:

o أن الفتاة عندما تعتاد على الممارسة الجنسية السطحية -سواء من خلال العادة السرية أو المداعبات التي لا تصل لحد الإيلاج الكامل- فقد ينتج عن ذلك عدم استساغة للإيلاج الكامل، وربما لا يصبح هو الطريقة المفضلة للوصول للمتعة.

o الحل إعادة برمجة المرأة نفسيًّا من أجل الوصول للمتعة بهذه الطريقة الجديدة التي لم تعتدها من قبل، وهذا يحتاج لبعض التدريب، ويمكن أن يتم بمساعدة الطبيب النفسي، وهو يعتمد على فكرة محاولة الوصول للمتعة بالطريقتين معًا -الممارسة السطحية مع الإيلاج- ثم بالتدريج تخفيف الممارسة السطحية، أو ربما استمرار الإثنين معًا.

الخجل:

نظراً للغموض الذي يحيط بهذه الليلة تنتاب الكثيرات المخاوف من الخجل الشديد الذي قد يمنعها من إتمام هذه الليلة أو ربما يدفع الحياء الشديد الفتاة للتحرج من طلب تغيير موعد الزفاف لعدم مناسبته لها فسيولوجيا ويمكن رصد خطوط عانة للتغلب على هذه المشكلة:

o هناك فرقًا بين حرص الفتاة على التحكم في مشاعرها العاطفية والجنسية؛ حتى تتزوج وبين أن تنظر إليها على أنها مشاعر محرمة أو قذرة أو معيبة، أو تدعو إلى .

o يجب تهيئة المقبلين على الزواج وإعدادهم إعداداً صحيحا حتى لا تحدث النقلة المفاجئة التي تحدث بعد الزواج.

o لا يجب أن تخجل الفتاة من وظائف جسدها الفسيولوجية وبالتالي يمكنها إخبار والدتها برغبتها في تغيير موعد الزفاف وهي تنقل الأمر لوالدها وليس في هذا خدش للحياء.

ثالثاً : أساطير ومعتقدات خاطئة متعلقة بليلة الزفاف:

أهم هذه الأساطير كما وضحت في الاستشارات :

1. يجب أن يصاحب تمزق الغشاء نزيف وآلام حادة.

2. عند فض البكارة يجب عدم القذف داخل مهبل الزوجة؛ لأن اختلاط المني بالدم يجعل المرأة تطلب الجنس بشكل دائم.

3. ليلة الزفاف لفض الغشاء فقط.

4. الغشاء يمكن أن يتمزق من استخدام الشطاف.

5. يستطيع طبيب النساء الكشف عن وجود الغشاء أو تمزقه بمجرد النظر.

6. الغشاء يصبح أكثر تصلباً مع تقدم العمر وبالتالي النزيف يكون أكثر.

7. الاعتقاد في السحر والربط وسحر الثقاف.

ورؤية الصفحة إزاء هذه الأوهام والمعتقدات الخاطئة:

o أن هذه الأوهام متوارثة وناتجة مما سمعه الطرفان من مصادر غير صحيحة .

o يجب الاهتمام بالتثقيف الجنسي لدى المقبلين على الزواج.

o لا يمكن لشطاف المياه أن يؤدي لتمزق الغشاء .

o لا صحة لتصلب الغشاء كلما تقدم العمر.

o لا صحة للتصور أن ليلة الزفاف هي ليلة فض غشاء البكارة بحيث يصبح هذا الأمر هدفًا في حد ذاته يتم التضحية بكل شيء من أجله.

o إن ليلة الزفاف ليست لقاءً جنسيا فحسب، ولكنها لقاء عاطفي بين زوجين متحابين واللقاء الجنسي هو ذروة التعبير عن هذا الحب.

o ترك مسألة الفشل في إتمام اللقاء دون تعامل لائق من الطرفين أو البحث وراء ما يسمى الربط أو غيره دون استقصاء وفحوصات يؤدي إلى تفاقمها وبالتالي زيادة الشعور بالتوتر والقلق، والشكوك المتبادلة بين الزوجين، ويصعب هذا التغلب على مشكلة هي في الأصل بسيطة وممكنة الحل مع التدخل مبكرًا.

o الفشل الجنسي هو عرض مرضي تتعدد أسبابه مثله مثل أي عرض مرضي كالصداع أو ارتفاع الحرارة، وينبغي أن نكف عن الخجل في غير موضعه، فإنه مثل عدم الخجل في موضعه.

o تفسير الفشل في الدخول بالسحر هو تفسير "غيبي" أي من عالم الغيب يستند إلى وجود السحر والسحرة، واستخدام ذلك في محاولة إيذاء بعض الناس لبعضهم، والسحر أحد القوى الغيبية التي نؤمن بها كمسلمين، إلا أن الرد الشرعي على من يخاف ذلك أو يرجع أمرًا من أموره إليه هو أن الأمر كله بيد الله.

o يجب أن نتعامل مع ما هو ظاهر في الواقع بمعطيات عالم الواقع، وذلك لأن الخلط بين عالم الغيب وعالم الشهادة هو أحد أهم أسباب بلاء الأمة لاعتقادها في الخرافات .

o تتعدد الأسباب وراء فشل الدخول أو التشنج المهبلي ويجب مراجعة طبيب نفسي فقد يكون السبب قلق أو توتر أو نفور بين الزوجين.

o اعتقاد البعض في سحر الثقاف وأنه سبب في منع تجاوب الزوجة مع زوجها لا صحة له فليس سحر الثقاف هو الذي يمنع الزوجة من التجاوب الجنسي لأنه لو كان صحيحاً لأصاب من يحاول اغتصابها أو معاشرتها ولكن المشكلة تأتي من ترسيخ فكرة استقذار الجنس لدى الفتاة ومراجعة الطبيب النفسي تساعد في ذلك.

o لا يوجد ما يسمى علاجا بالقرآن، ولكن يوجد دعاء واستعانة بالله ورقية شرعية، وهي ليست علاجًا لأن الرسول الكريم قد طلب العلاج، ولو كان القرآن علاجا لكان الرسول الكريم أولى الناس للتداوي به، ولكنه القائل: "تداووا عباد الله فإن لكل داء دواء".

رابعاً : أهم مشكلات ليلة الزفاف وسبل التغلب عليها:

تعرضنا للمخاوف التي تنتاب العروسين قبل الزفاف وهي مخاوف من مجهول مرتقب أما المشكلات فهي التي تتعلق بالمتزوجين فعلاً ومروا بليلة زفاف سيئة أو تعرضوا فيها لمشكلات ومن أهم هذه المشكلات:

1. تشنج الفتاة العضلي:

مفتاح التغلب على هذه المشكلة يكمن في :

o الهدوء والطمأنينة ومحاولة التغلب على التوتر .

o عدم التسرع في اتمام اللقاء الأول إلا بعد زوال التوتر لدى الطرفين تماماً.

o مرحلة المداعبة والملاعبة مرحلة مهمة وبالذات في الأيام الأولى من الزواج وذلك لأنها تساعد على إنهاء التوتر والقلق الذي يشعر به الزوجان جراء هذه الليلة كما أنها تجعل عملية الإثارة تتم بصورة تصاعدية، تسترخي فيها الفتاة،فتسهل عملية الإيلاج.

o التخلص من الصورة الذهنية السلبية عن ضرورة وجود آلام أو نزيف .

o الفتاة في المرات الأولى من الجماع ربما لا تشعر بأي متعة، وربما لا تصل إلى الذروة إلا بعد التكرار

o تختلف الفتيات اختلافاً كبيراً في درجة الإثارة والوصول للذروة .

o يجب على الزوج استكشاف مناطق الإثارة لدى زوجته.

o إذا لم يساعد ما سبق على التخفيف من المشكلة فيجب مراجعة طبيب لاحتمال وجود التهابات.

o الحوار الهادئ والمشترك بين الزوجين يساعد في حل المشكلة.

2. الفشل في إتمام اللقاء الأول:

o تسمى هذه الحالة "Honey moon feline" أو فشل شهر العسل، وهي حالة شائعة ، وتحدث للشباب ليلة زفافهم وخلال شهر العسل.

o تسبب هذه الحالة في شعور الشاب بالإحباط والقلق لاعتقاده أنه مصاب بالعجز الجنسي .

o قد يعود السبب في ذلك للإرهاق النفسي والبدني قبل ليلة الزفاف، وهو الذي قد يكون بسبب كثرة الأعباء النفسية والبدنية التي يتحملها من يقبل على الزواج في هذه الأيام أو قد يكون بسبب بسيط هو القلق من الفشل في ليلة الزفاف نتيجة لأفكار وتصورات خاطئة عن هذه الليلة.

o يجب مراجعة طبيب أمراض الذكورة وإجراء اختبارات بسيطة تنفي أو توضح وجود خلل عضوي لديه.

o في حالة عدم وجود خلل عضوي يجب مراجعة طبيب نفساني متخصص، لاستكشاف أسباب الفشل، وقد يقتضي الأمر بعض الجلسات التعليمية، والبرامج العلاجية المعروفة لدى المتخصصين في هذا المجال وصولاً إلى حل المشكلة، مع ملاحظة أن المراجعة الطبية المبكرة أساسية للعلاج الأسرع.

3. الرغبة في تأخير الحمل:

ترغب بعض الزوجات في تأجيل الحمل ولكن تحدث أحياناً المشكلات من الفهم الخاطئ لطريقة الامتناع الدوري أو التخوف من رفض الزوج.

ورؤية الصفحة:

o يجب أن يكون تأجيل الحمل بناء على اتفاق مسبق بين الزوجين.

o ينصح بعدم استعمال أي طريقة حمل قبل تأكد الفتاة من قدرتها على الانجاب.
يجب مراجعة الطبيب لتحديد الطريقة الأمثل لمنع الحمل.

o لكل طريقة محاسنها ومساوئها ولا توجد طريقة آمنة 100%.

o استخدام حبوب منع الحمل أو اللولب يعتبر مخاطرة لمن لم تنجب بعد لما لهما من تأثير على إمكانية الانجاب فيما بعد.

o الواقي الذكري والقذف بالخارج ( العزل ) يقللان من فرص التوافق الجنسي بين الزوجين خاصة المتزوجين حديثًا.
أن تضع العروس في اعتبارها أن أفضل سن مناسبة لإنجاب المولود الأول يجب أن يكون بين 20 و30 سنة عند المرأة، بينما يعتبر الحمل في سن بعد الخامسة والثلاثين -مهما كان ترتيبه- حملا عالي الخطورة نسبيا
.

4. التمسك بالمظاهر والشكليات:

من مشكلات ليلة الزفاف تمسك أحد الطرفين بالمظاهر والشكليات كشراء فستان فرح أو تأجير قاعة فخمة......

ورؤية الصفحة :

o هذه تقاليد غربية بحتة وافدة على مجتمعنا ولكنها أصبحت عادات راسخة.

o تغيير هذه التقاليد ليس بالأمر البسيط خاصة في حالة وقوف الأهل والمجتمع بجانب هذه العادات.

o يجب التفاهم على كل الأمور المادية المتعلقة بليلة الزفاف حتى لا تتسبب هذه الأمور في اتساع هوة الاختلافات بين الزوجين.

خامساً : إرشادات عامة لليلة زفاف ناجحة:

o يجب أن يفهم العروسان أنهما بصدد لقاء طبيعي بين زوجين متحابين.

o ضرورة التسلح بالمعرفة العلمية الصحيحة لكل من العروسين.

o يجب حذف الصور الذهنية والأوهام الخاطئة حول هذه الليلة فاللقاء طبيعي لا ألم ولا نزيف ولا أوضاع خاصة.
ضرورة تقديم الزوج لنفسه بالتهيئة والمداعبة وعدم التعجل .

o ضرورة وجود الحوار والتفاهم بين الزوجين حول الموضوع دون حرج.

o يفضل أن يتدارس الزوجان سويًا قبل الزفاف بأسبوع أو أسبوعين هذه الأمور ليصلا لتصور صحيح لليلة الزفاف دون مشاكل .

o الدعاء وذكر الله فإن من هدي النبي - صلى الله عليه وسلم- في هذه الليلة أن يبدأ الزوج بالدعاء فيضع يده على رأس زوجته ويقول (اللهم إني أسألك من خيرها ومن خير ما جبلت عليه وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلت عليه) رواه أبو داود وابن ماجه، ثم يصلي بها ركعتين، وهذا يجعل الطمأنينة والهدوء يسود جو هذه الليلة.

خاتمة وتوصيات

o إعادة دورة ألف باء فراش زوجية لما لأهميتها في تثقيف العروسين.

o تخصيص ملف بليلة الزفاف أسوة بملف اختيار شريك الحياة والخطبة.

o إصدار كتاب ورقي والكتروني خاص بكل ما يتعلق بهذه الليلة.

o تخصيص أحد الحلقات الإذاعية لمناقشة الأوساطير والأوهام المتعلقة بهذه الليلة.

o تخصيص بعض الحلقات في برامج القناة الفضائية لمناقشة ما يتعلق بهذا الموضوع لتصحيح التصورات الخاطئة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق