الثلاثاء، 6 نوفمبر، 2007

فتاة الخليج هموم وآمال


أمل خيري

بحث عن مشكلات الفتاة الخليجية

مقدمة

الفتاة الخليجية كغيرها من الفتيات فتاة تسعى لتحقيق طموحاتها وآمالها إلا أنها تصطدم بمجموعة من العوائق وتحمل الكثير من الهموم والأحزان وفي هذه الدراسة سنحاول إلقاء الضوء على أبرز المشكلات التي تعاني منها الفتاة الخليجية مع النفس والأهل والمجتمع وهي الدوائر الثلاث التي تتحرك فيها وتلاقي فيها صعوبات عديدة .

محاولين قدر الإمكان تحديد مظاهر هذه المشكلات وتحليل أهم أسبابها لننتهي منها لمحاولة تحديد أهم ملامح شخصية الفتاة الخليجية وأبرز احتياجاتها وذلك من خلال تحليل مشكلات واردة لشبكة إسلام أون لاين حتى شهر يونيو 2007.

منهج الدراسة:

اتبعنا في هذه الدراسة منهج تحليل المضمون من خلال تحليل كافة الاستشارات المختارة من الاستشارات الواردة لصفحة مشاكل وحلول بموقع إسلام أون لاين مع وضع مجموعة من المحددات في اختيار هذه الاستشارات:

1. الاستشارات الواردة من دول الخليج: السعودية والإمارات والبحرين والكويت وعمان وقطر.

2. الاستشارات الواردة من الفتيات قبل الزواج في هذه الدول بداية من مرحلة المراهقة.

وسنبدأ بالتحليل الإحصائي لهذه الاستشارات متبعين بالتحليل الموضوعي لها .

**التحليل الإحصائي:

بلغ عدد الاستشارات التي تناولت مشكلات الفتاة الخليجية 90 استشارة متنوعة في كافة الموضوعات ووردت من كافة الأعمار بدءا من مرحلة المراهقة وحتى أكثر من 35 عام.

1. وبالنظر لتصنيف هذه المشكلات حسب الدولة:

الدولة

عدد الاستشارات

السعودية

32

الإمارات

22

البحرين

9

الكويت

9

قطر

7

سلطنة عمان

6

من الخليج دون تحديد دولة

5

2. وبالنظر لتصنيف الاستشارات حسب الفئة العمرية:

الفئة العمرية

السعودية

الإمارات

البحرين

الكويت

قطر

عمان

منطقة الخليج

الإجمالي

من 12 – 19عام

8

11

4

5

4

3

-

35

من 20 – 25 عام

13

11

3

4

3

2

2

38

من 26 – 35 عام

4

2

1

-

-

3

1

11

فوق 35 عام

-

-

-

1

-

-

-

1

غير محدد العمر

-

1

1

1

-

-

-

3

3. وبالنظر لتصنيف الاستشارات حسب المستوى التعليمي:

المستوى التعليمي

السعودية

الإمارات

البحرين

الكويت

قطر

عمان

منطقة الخليج

الإجمالي

ثانوي فما دون

9

10

3

5

4

3

-

34

دبلوم

4

2

1

-

1

2

-

10

بكالوريوس

12

9

-

2

2

3

3

31

ماجستير

-

-

-

1

-

-

-

1

غير محدد

1

4

1

-

-

-

-

6

4. وبالنظر لتصنيف الاستشارات حسب نوعية المشكلات يمكن توضيحها في الجدول التالي:

نوع المشكلة

عدد الاستشارات

مشكلات مرحلة المراهقة

7

المشكلات النفسية

11

المشكلات الدراسية

4

مشكلات العلاقة مع الأهل

9

مشكلات العلاقة مع المجتمع

9

مشكلات العلاقة بين الجنسين

21

مشكلات ما قبل الزواج

10

مشكلات جنسية

17

مشكلات مركبة

11

**التحليل الموضوعي:

نبدأ برصد مشكلات الفتاة الخليجية ثم التعرف على أهم خصائصها واحتياجاتها.

أبرز مشكلات الفتاة الخليجية

من مجمل الاستشارات الواردة للموقع نستطيع تحديد أهم المشكلات التي تواجه الفتاة الخليجية والتي بدا بعضها كمشاكل طبيعية تشترك فيها الفتاة الخليجية مع غيرها والبعض الآخر مشاكل تخص فتيات هذه المجتمعات دون غيرها.

ولنبدأ برصد أهم هذه المشكلات :

أولا : مشكلات مرحلة المراهقة:

تعد فترة المراهقة معبرا فاصلا من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الشباب وهي فترة طبيعية تمر بكل الفتيات وتكاد تتشابه سماتها ، وأهم مظاهرها كما بدت من خلال الاستشارات تتمثل في :

1. الشعور بعدم الرضا عن النفس.

2. الشعور بالمكر والخداع.

3. الشعور بالحيرة، وعدم التحديد.

4. الطموح المثالي إلى الكمال.

5. تأنيب الذات مع اهتزاز الثقة في الناس.

6. تقلب المشاعر بين الحزن والفرح.

7. الشعور بعدم القدرة على التكيف مع الحياة والمحيط .

8. الملل من الحياة والنفس والسمات الشخصية.

9. القدرة على تحليل الأمور والتخطيط لها بعناية مع عدم القدرة على تطبيقها.

10. الاستغراق في أحلام اليقظة كالحلم بأب بديل عن الأب المتوفى والرغبة في العيش في مغامرات خيالية.

11. عدم الرضا بالواقع.

12. الشعور بالفراغ.

13. القلق والاضطراب.

14. عدم القدرة على النوم ليلا .

15. تدنى المستوى الدراسي.

16. الانطواء والشعور بالوحدة والعزلة.

17. الحب بين المراهقين .

18. المثالية والشعور بالذنب والتقصير.

  1. الشعور بالكره من المحيطين.
  2. ضعف الإرادة.
  3. التفكير في الماضي بدلا من السعي للمستقبل.

أما أهم الأسباب التي أدت إلى هذه المظاهر فتمثلت في:

1. طبيعة المرحلة العمرية نفسها وهذه تشترك فيها الفتاة الخليجية مع غيرها من الفتيات كما يشترك فيها الفتية والفتيات.

2. صعوبة التعامل مع هذه المرحلة فالبعض يتعامل مع المراهِقة كما لو أنها طفلة والبعض يتعامل معها كما لو أنها ناضجة.

  1. مقارنة المراهقة نفسها بغيرها ومقارنة الأهل ابنتهم بغيرها من الفتيات.
  2. "أزمة تحديد الهُوِيَّة، والبحث عن الدور" خاصة لمن كان يعتمد على الأبوين بشكل رئيسي لتحديد أهدافه.
  3. المشاعر المتناقضة والمتقلبة كثيرًا ما تتواجد في هذه الفترة من العمر، التي تتميز بأنها فترة انتقالية بين الطفولة والرشد.
  4. عدم شغل وقت الفراغ بما هو مفيد.
  5. الكروب الحياتية (التغيرات الحياتية أو الأحداث ذات الدلالة الخاصة في حياة الفرد).
  6. أحيانا ينتاب المراهقة نوع من الوسواس القهري.
  7. الاستسلام للوحدة والاكتئاب.
  8. من طبيعة هذه المرحلة الرغبة في المثالية والتمسك بالقيم العليا .
  9. الرغبة في الاستقلالية.
  10. الفتاة في هذه المرحلة تكون عاطفية وحنونة .
  11. مشاعر الحب بين الجنسين فطرة طبيعية خصوصا في هذه المرحلة.
  12. الانغماس في أحلام اليقظة قد يكون سببه اتباع الأوهام والخيالات أو الحرمان المبكر من الأب أو الأم.

ثانيا :المشكلات النفسية:

ويمكن تقسيمها إلى ثلاث مشكلات رئيسية ظهرت من خلال الاستشارات:

· الخوف الاجتماعي:

ظهرت من خلال الاستشارات مجموعة من المشكلات المتعلقة بالخوف أو الرهاب الاجتماعي سواء في فترة المراهقة أو ما بعدها وتمثلت أهم مظاهر هذا الخوف فيما يلي:

1. عدم الثقة بالنفس.

2. الانطواء والانعزال عن المجتمع.

3. التلعثم أثناء الحديث أو الإلقاء.

4. الخجل والارتباك أمام الآخرين والذي قد يظهر على شكل عض اليد والأصابع والأظافر والرعشة والارتجاف .

5. التهرب من مواجهة الناس كالتهرب من التمثيل أو الإلقاء في المدرسة أمام الناس.

6. الإحساس بتناقض الشخصية داخل البيت وخارجه.

  1. كراهية الاجتماعات أو الحفلات.

أما أهم الأسباب التي ساهمت في ظهور هذه المشكلة فتمثلت في:

1. تضافر عوامل وراثية وبيئية .

2. حدوث ارتباط في الذهن بين التحدث في مجموعة والشعور بالخوف والحرج؛ بسبب سخرية أو استهزاء الآخرين أو ضحكهم مثلاً في موقف حدث في الصغر، وبمرور الوقت اختفى هذا السبب، وتأكّد هذا الارتباط بين هذين الأمرين.

3. صعوبات في الحياة الفردية أو الأسرية.

4. التغيرات التي تمر بها الفتاة في مرحلة معينة كامتحانات الثانوية ومواجهة اتخاذ قرار تحديد مستقبلها العلمي أو الدراسي.

5. فقد الثقة بالنفس.

6. عدم اهتمام الأبوين بالإشباع العاطفي للفتاة.

  1. الانشغال والخوف الدائم من التقييم السلبي من الآخرين.
  2. اعتياد الأب والأم كسر خاطر الفتاة بعقد المقارنات المجحفة بينها وبين الآخرين من أقرانها أو اخوتها مما يؤدي لتشويه مفهوم الذات لدى الفتاة.
  3. قد تكون هذه حالة عارضة في مرحلة المراهقة.

· عدم الثقة بالنفس:

ظهر لدى بعض الفتيات الخليجيات من خلال الاستشارات مشكلة عدم الثقة بالنفس وتمثلت أهم مظاهر فقد الثقة بالنفس في :

1. الشعور بالقبح رغم تأكيد المحيطين على جمالها.

2. الحرج من قصر القامة أو عيوب خلقية.

3. الخوف من عدم إعجاب الرجال وبالتالي الخوف من عدم الزواج.

4. الشعور بنظرات سيئة من المحيطين.

أما أهم الأسباب التي تؤدي لعدم الثقة بالنفس فكانت:

1. "القولبة النموذجية" أي تصور وجود "نموذج" موحد للنجاح والجمال ولغيرها من أمور الحياة، سواء طريقة العيش أو طريقة الملبس فكل الفتيات يردن أن يشبهن موديلات الموضة أو فتيات الإعلانات أو الفيديو كليب.

2. عدم تفهم الفتاة لاختلاف مقاييس الجمال.

3. إغفال جوانب الجمال والمميزات في نفسها والتركيز على السلبيات.

4. عدم اليقين أن الزواج رزق من الله.

· الوسواس القهري:

تنتاب بعض الفتيات خصوصا في فترة المراهقة أعراض الوسواس القهري مثل:

1. الرغبة بالضحك في الصلاة.

2. الشك في عدد الركعات وفي الوضوء.

3. تكرار الصلاة.

4. الخوف من الموت.

ويرى المستشارون أن هذه الأعراض أحيانا تكون طبيعية في مرحلة المراهقة وقد تنذر ببداية الدخول في مرض الوسواس القهري والذي قد ينشأ نتيجة لمرض نفسي أو نتيجة للدخول في حالة من الاكتئاب نتيجة فقد أو موت أحد المقربين.

وإحدى الفتيات عبرت عن مشكلتها بكونها أنثى ولكن مشاعرها ذكورية وبالطبع فإن تفسير هذا الأمر يرجح إما كونها حالة نفسية أو جسدية لذا ينبغي الفصل فيها بمراجعة الطبيب.

ثالثا :المشكلات الدراسية:

تنتاب بعض فتيات الخليج حالات من عدم الاستقرار الدراسي تمثلت مظاهرها في:

1. التردد في اختيار نوعية الدراسة والتخصص.

2. الحزن لفوات كليات القمة.

3. الحزن لفوات المركز الأول.

4. الشعور بالاختناق وبصداع شديد عند محاولة المذاكرة.

  1. انخفاض المستوى الدراسي بشكل ملحوظ بعد أن كان مرتفعا.
  2. الخوف من ليلة الامتحان والشعور بالضيق والاختناق.

بينما بدت أهم أسباب هذه الظاهرة فيما يلي:

  1. تعدد الاهتمامات في أكثر من مجال، وعدم وجود المختصين في المدارس الثانوية لتوجيه الشاب أو الفتاة لأفضل ما يناسبهم من تخصص.
  2. الاعتقاد بأن قيمة الإنسان تكمن في دراسته.
  3. الطموح في المركز الأول هي الأزمة أو مفتاح المشكلة لأن الفتاة تحدد نفسها في نقطة ضيقة جدا وهي المركز الأول.
  4. الضغوط الشديدة والمنافسة المشتعلة تجعل الطموح في الوصول للمركز الأول ضغطا نفسيا غير محتمل.

رابعا : مشكلات العلاقة مع الأهل:

· العلاقة مع الأم:

ثمة شائبة تشوب علاقة بعض الفتيات بالأم تمثلت مظاهرها في :

1. التكذيب المستمر للابنة خصوصا في فترة المراهقة.

2. عدم الثقة في التصرفات والأقوال.

وقد انحصرت أسباب هذه المشكلة في هذه الأسباب الرئيسية:

1. خوف الأم من المرحلة العمرية التي تمر بها الفتاة ، وهي مرحلة المراهقة التي كثيرًا ما تقع فيها البنات في تجارب أو أخطاء.

2. قد يكون طبع خلقي عام في الأم يرجع إلى أسباب شخصية في تكوينها.

3. قد تفقد الأم الثقة بابنتها نتيجة صدور أفعال صغيرة خاطئة من الفتاة والتي أفقدتها شيئًا من الثقة بها .

· العلاقة مع الأب:

بعض الفتيات اشتكين من قسوة الأب ومراقبته لهن ومراقبة اتصالاتهن والبعض الآخر يشكو من انعدام التواصل مع الأب تمثلت أشكاله في :

1. حب الفتاة لوالدها مع الخجل منه في نفس الوقت.

2. علاقة الفتاة الرسمية بوالدها.

3. عدم تعبير الفتاة أو الأب عن حبهما بشكل واضح.

4. المراقبة المستمرة والتشديد في خروج الفتاة وحرمانها من السفر لإكمال تعليمها.

وتمثلت الأسباب في:

1. الخوف الزائد من الأب على الفتاة وهي سمة من سمات المجتمع الشرقي.

2. الخجل الاجتماعي أو الخوف من صد الأطراف الأخرى أو عدم تجاوبهم، أو الشعور المبالغ فيه بالاغتراب أو الاختلاف عن الآخرين يجعل الفتاة تقع في ازدواجية حب الأب والخجل منه.

3. عدم التدرب على فنون "إظهار" الاهتمام بشخص ما.

· العلاقة مع الأسرة:

علاقة الفتاة الخليجية مع أسرتها بشكل عام بدا فيها نوع من ضعف الصلات الأسرية من خلال الاستشارات الواردة وتركزت مظاهر هذا الضعف في:

1. العصبية الزائدة من الأهل أو تجاه الأهل.

2. الشعور بتجاهل الأهل وإهمالهم.

3. تعويض هذا الشعور بالوقوع في براثن الحب.

4. التناقض ما بين التصرفات داخل البيت وخارجه فبعض الفتيات خارج البيت تتسم بالجرأة والمرح معسول الكلام أما في البيت فتكون كسولة كئيبة عصبية.

5. شعور الفتاة بسلطة الأهل عليها والتحكم الزائد.

وتمثلت أسباب ذلك فيما يلي:

1. عدم التواصل مع الأهل أو فقدان القدرة على التواصل مع الأهل ربما لاختلاف الأجيال.

2. الانعزال عنهم وعدم مشاركتهم النقاش.

3. عدم التشجيع من الأسرة أو الاستهزاء والتهكم المستمر مما يجعل الفتاة تنفر من أسرتها .

4. تفهم بعض الفتيات الخاطئ لسلطة الأهل فتعتبرها تدخلا في حياتها وحدا لحريتها فتحاول التمرد على هذا الوضع وتعويضه خارج البيت.

خامسا : مشكلات العلاقة مع المجتمع:

· العلاقة مع الصديقات :

من خلال الاستشارات اتضحت جملة من المشاكل التي يمكن أن تظهر في علاقة الفتاة الخليجية بصديقاتها وتمثلت أهم هذه المشكلات في:

1. الغيرة بين الصديقات.

2. محاولة الفتاة التفريق بين الصديقات.

3. رغبة الفتاة في ألا تصاحب صديقتها سواها.

4. محاولة التقليد في الملابس والأكل.

5. قيام الفتاة بالمن على صديقتها أمام الناس.

6. الحزن لفتور العلاقة مع الصديقة بعد زواجها أو انشغالها.

7. شك الأم في سلوك صديقة ابنتها وسوء الظن بها.

8. شعور الفتاة أن صديقتها تكرهها.

بالطبع فإن هذه المشكلات ظهرت لمجموعة من الأسباب أهمها:

1. عدم الفهم الحقيقي لمعنى الصداقة أو الأخوة في الله، والخلط اللاشعوري الذي يحدث لكثير من الأصدقاء بين معنيين بحيث لا يدركون هذا الخلط، والمعنيان هما: الصداقة وحب التملك.

  1. ربما تعيش الفتاة واقعا به قدر كبير من الحرمان ومن ثمَّ تعوض ذلك الحرمان والإحساس بعدم الأمان بالارتباط بصديقة ارتباطاً شديداً لدرجة أنه قد يكون مزعجاً، وتفسر كل تصرف فيه ولو كان بسيطا في ضوء خبراتها السابقة المليئة بالفقد أو الحرمان.
  2. الإفراط الشديد في الحب والكره والذي تقع فيه كثير من المراهقات.
  3. عدم تفهم انشغالات الصديقة وزيادة أعباءها بعد الزواج أو في مرحلة عمرية معينة.
  4. الشعور بالندية أو المقارنة بين النفس وبين الصديقة.
  5. اختلاف كل فتاة في صورة التعبير عن الحب.
  6. عدم الصراحة والوضوح.

· العلاقة بالمعلمة:

شكت بعض الفتيات من انتشار ظاهرة الإعجاب بين الطالبة ومعلماتها في المدرسة وهو يتضمن حب التلميذة لهن ، وإرسال الرسائل الغرامية ، إضافة إلى المكالمات الهاتفية الطويلة التي يتضمنها الكثير من العتاب؛ بسبب ظن الفتاة أن المعلمة قد أهملتها أو أصبحت تميل لغيرها.

ويمكن تحليل أسباب هذه الظاهرة فيما يلي:

1. تدفق المشاعر لدى الفتاة في مرحلة المراهقة.

2. تميل الفتاة في هذه المرحلة إلى توسيع دائرة معارفها وأصدقائها في الوقت الذي يقتصر دور الأسرة على تحجيم العلاقة بين الجنسين، بينما تترك العلاقة بين الأشخاص من نفس الجنس مفتوحة بلا منهاج أو ضوابط .

3. وجود فراغ عاطفي لدى الفتاة فتسعى لإشباعه مع الشخص المتاح أمامها طالما أنها ممنوعة من إقامة مثل هذه العلاقة مع الشباب.

4. قد يكون بسبب ضعف البناء الأسري وقصوره عن الوفاء بالاحتياجات العاطفية للفتاة.

· مشكلات العمل:

تعاني بعض الفتيات من العجز عن التكيف مع بيئة العمل إضافة إلى عدم الثقة بالزملاء والزميلات وقد يؤدي بها في نهاية المطاف إلى الانعزال عن الجميع.

ويعود ذلك إلى طبيعة بيئة العمل في كثير من المصالح الحكومية في عالمنا العربي .

ونقص الخبرة لدى الفتاة في التعامل مع المجتمع.

سادسا : مشكلات العلاقة بين الجنسين:

· الخجل والحساسية المفرطة:

من أخص خصائص المجتمعات الخليجية الانغلاق والحساسية الشديدة في تعامل الفتيات مع الرجال وبعض المجتمعات بدت أكثر انفتاحا فلا تمانع في اختلاط الفتاة بالرجال في العمل أو في الجامعات إلا أن الفتاة الخليجية ظهر لديها مجموعة من المشكلات في علاقتها مع الرجال مثل:

1. الخجل المفرط من الرجال عموما.

2. الخوف من زملاء العمل والخجل منهم.

3. شعور الفتاة بملاحقة عيون الرجال لها.

4. التعلق القلبي بأي شخص.

5. اعتقاد الفتاة باهتمام الرجال بها وإعجابهم بها.

وكانت أهم الأسباب لهذه المظاهر:

1. عدم فهم الذات.

2. صغر السن.

3. قلة التجارب.

4. طبيعة التربية الأسرية القائمة على منع الاختلاط .

5. عدم الثقة بالنفس.

6. تفسير نظرات أو كلمات الرجل العادية على أنها إعجاب شخصي بها.

7. وجود صداقة مشوهة بين الفتاة والفتى.

· الحب عن بعد:

تعددت أشكال الحب عن بعد الذي تقدم عليه الفتاة الخليجية كما يلي :

  1. حب طرف مجهول عبر الشات أو الهاتف أو المراسلات عبر البريد الإلكتروني وهذا الطرف قد يصدق في المعلومات التي يقدمها للفتاة وقد يضللها بتقديم معلومات غير صحيحة عن نفسه أو إخفاء بياناته الأصلية.
  2. التعرف عبر الشات على شخص لا يصلح للزواج وظروفه غير مناسبة كأن يكون من مذهب ديني مختلف أو متزوج ولديه أطفال أو يوجد فارق كبير في السن بينه وبين الفتاة.
  3. حب شخص معروف للفتاة كمعلم لها أو أحد الجيران أو زملاء الدراسة واقتصار العلاقة على الأساليب الإلكترونية فقط في البداية.
  4. الرغبة في الزواج من شخص لم يتم التعارف معه إلا عن طريق النت.
  5. ممارسة ما يسمى بالجنس الإلكتروني كمشاهدة الأفلام والصور الخليعة أو قراءة القصص الجنسية.

وأهم أسباب وقوع الفتاة في هذا النوع من الحب:

  1. براءة الفتاة مما ييسر لها الوقوع فريسة في وهم الحب.
  2. الفراغ العاطفي.
  3. قلة الخبرة مما ييسر التغرير بها .

5. فراغ الذهن والوقت من الاهتمامات الهادفة.

4. خيانة الأمانة من قبل من تثق به كأستاذ الجامعة.

5. يزداد هذا الحب في مرحلة المراهقة، وهذه المرحلة كما تتميز بالتطلع إلى الحب والتقلب العاطفي، فكذلك تتميز أيضا بالإحساس المبالغ بالذنب وأيضا من معالم هذه المرحلة الميل للجنس الآخر.

6. طبيعة بيئة الإنترنت نفسها حيث يتخفى الأشخاص فتتخيل الفتاة شكل وشخصية للطرف الآخر قد يختلف عن الواقع فكثيرا ما ترسم الفتاة صورة خيالية له قد تكون منافية تماما للواقع.

7. من الطبيعي أنه بعد البلوغ تظهر حاجة فسيولوجية طبيعية لدى الفتاة تزداد مع كمية المغريات والمثيرات المنتشرة في المجتمع فتصبح المقاومة، وغض البصر، والبعد عن المحرمات من المواقف الصعبة التي تحتاج إرادة وحُسْن تفكير وقوة في قيادة النفس.

6. إقدام بعض الفتيات على هذا الأمر رغبة في التقليد والانفتاح وكنوع من التمرد على التقاليد المجتمعية.

· الحب من طرف واحد:

تعاني بعض الفتيات من مشكلة الحب من طرف واحد بينما الطرف الآخر لا يشعر بها أو يوهمها بالحب ويتركها معلقة فترفض من أجله الخاطبين أملا في أن يتزوجها .

وغالبا يكون السبب من وراء ذلك :

1. مشكلة داخلية للفتاة حيث أنها تعيش حالة من الوهم والخيالات التي تجعلها تبنى أحلاما على هذا الوهم.

2. قد يستغل بعض الرجال براءة الفتاة فيوهمها باهتمامه بها ثم يتركها بعد أن تتعلق به.

3. رغبة بعض الرجال في الاحتفاظ بالفتاة كخليلة ولا يريدها زوجة له.

4. الفراغ العاطفي والذي يؤدي إلى الاستسلام للحب كشكل تعويضي عما تلاقيه من تجاهل من الأهل.

5. يضطر الإنسان إلى أن يبحث عن راحته وأمنه واستقراره النفسي والاجتماعي خارج البيت إن لم يجده داخله.

· الحب الأول:

تقع كثير من الفتيات في ما يسمى بالحب الأول في مرحلة المراهقة وقد يقتصر الأمر على مجرد شعور قلبي برئ أو حب في الخفاء أو حب من طرف واحد وقد يتطور الأمر للتورط في علاقة مشبوهة وحتى بعد انتهاء هذا الحب لا ترغب الفتاة في الاعتراف بذلك وربما تظل لسنوات أسيرة لهذا الحب لا تستطيع نسيانه وبالطبع فإن تدفق هذه المشاعر في مرحلة المراهقة هو أمر طبيعي فمشاعر الحب الأول حين تتحرك في قلب بريء طاهر، لم يعرف غير هذا الشريك، يبدأ يبث إليه كل المخزون من المشاعر والعواطف، ويصل إلى الاستعداد لبذل الروح من أجله.

سابعا : مشكلات ما قبل الزواج:

· تأخر سن الزواج:

تشكو كثير من الفتيات اللاتي تعدين الخامسة والعشرين من العنوسة وهي إما ناجمة عن رفض الأهل لكل من يتقدم للفتاة باعتباره غير مناسب لها أو نتيجة عدم تقدم أحد لها أصلا.

ويمكن حصر أسباب مشكلة العنوسة كما ظهرت من خلال الاستشارات فيما يلي:

1. رفض الأهل للمتقدم نتيجة:

· التعصب القبلي.

· الفارق الاجتماعي.

· الفارق المادي.

· المستوى التعليمي.

· اختلاف المذهب الديني.

· الاختلافات الثقافية والعادات والتقاليد.

  1. نقص فرص الزواج أمام الفتاة والتي لا تتاح إلا عن طريق المعارف والأقرباء، فإذا لم تتزوج الفتاة ابن عمها أو ابن خالها، فإن سوقها تبور.
  2. عزوف الشباب عن الزواج من الفتاة الكبيرة حيث ينظر إلى المرأة في كثير من البلدان الخليجية على أنها سلعة تباع وتشترى، فهي مصدر متعة للرجل ووعاء لإنجاب الأطفال، وبالتالي تكثير العشيرة وتكبير العائلة، فإذا كبرت سنها فإنها لن تصلح لإحدى هاتين المهمتين أو لكلتيهما، ولذا تقل رغبة العزاب بها.
  3. كما تمثلت مشكلة كثير من الفتيات في الانهيار نتيجة رفض الأهل للخاطب غير المناسب وذلك لعدة أسباب:

· وزن الأمور بميزان العاطفة لا العقل.

· التسرع والعجلة والخوف من فوات قطار الزواج.

· التعرف على الشباب دون علم الأهل.

    • عدم تفهم الفتاة أن الزواج ليس فقط علاقة بين شخصين، ولكنه بين عائلتين وبيئتين مما يجعلها تنهار لرفض الأهل وربما تسلم نفسها لأي شخص تعويضا عن هذا الحرمان.
    • ظهر لدى بعض الفتيات المراهقات اتجاه نحو الرغبة في الزواج وعدم الصبر على سنوات الدراسة.

· حقوق الاختيار:

تتساءل كثير من الفتيات عن حقهن في اختيار الزوج حيث يفرض الأهل في كثير من الأحيان على الفتاة أن تتزوج بشخص لا تقبله أو يرفضوا من تختاره هي ويعتبر كثير من الآباء أن مجرد تحدث الفتاة في هذا الأمر ومطالبتها بحق الاختيار هو نوع من انعدام الحياء.

ويعود السبب في ذلك إلى أن إهانة المرأة وتحقير شأنها هو إرث فاسد تضافرت في تثقيل موازينه جذور الجاهلية الأولى قبل الإسلام، مع ضغوط الجاهلية المعاصرة بروافدها الوثنية وتصوراتها التي تحط من شأن المرأة، حتى وهي تقول في العلن غير ذلك.

ثامنا : مشكلات جنسية:

· عفة الفتاة:

تعيش كثير من الفتيات هاجس الخوف من زوال البكارة حيث تعتقد الكثيرات في زوال الغشاء ويزداد الخوف قبل الزوج وأهم الأسباب التي زادت هذا الهاجس:

1. ممارسة بعض أنواع الرياضة: كالقفز، أو الجري، أو التسلق وركوب الدراجات.

2. ممارسةَ العادة السرية.

3. الاعتقادات الخاطئة لعدم وجود الغشاء نتيجة الضحك أو الصراخ أو الصوت العالي أو رش الماء.

· التحرش الجنسي والتعرض للاغتصاب:

وهذه أيضا من المشكلات التي لا تختص بها الفتاة الخليجية وحدها وإن كان وقع تأثيرها على الفتاة يزداد خاصة في ظل عدم المصارحة مع الأهل فتقع الفتاة في حالة نفسية رهيبة تمثلت أهم مظاهرها في:

1. الخوف من إخبار الأهل بما حدث.

2. الخوف من فقدان العذرية نتيجة اعتداء سابق في الطفولة أو توهما.

3. وبالتالي يكون الخوف من الإقدام على الزواج.

4. الخوف من استمرار محاولات التحرش وعدم الأمن على نفسها خصوصا في حالات الاعتداء أو التحرش من قبل الأب أو أحد المحارم أو من قبل المعلم أومن قبل صديق العائلة .

وتمثلت أهم الأسباب التي تؤدي إلى زيادة التحرش الجنسي وزنا المحارم في مجموعة من الأسباب:

1. الخجل الشديد من التحدث في هذه الأمور داخل الأسرة.

2. التعامل مع هذه الأمور بحساسية شديدة في حالة علم الأهل بها وبقدر من التكتم .

3. تكتم الأم أحيانا عند معرفتها بتحرش الأب أو الأخ أو أحد المحارم بابنتها والخوف من الفضيحة مما يؤدي لاستمرار التحرش.

4. عدم تنبه الأهل للمحاذير التي ربما تؤدي لوقوع الابنة ضحية لتحرش أو اعتداء مثل:

· اعتداء من قبل المعلم نتيجة الثقة الزائدة به باعتباره يدا أمينة مما يؤدي للسماح له بالخلوة بابنتهم.

· اعتداء من قبل أحد المحارم كالعم أو الخال ثقة فيه ومن دخوله المستمر للبيت في غياب الوالدين.

· اعتداء من قبل أحد الجيران في ظل العلاقات المفتوحة حيث لا يتم الاحتراز من تردد الفتاة على الجيران.

5. عدم قيام الوالدين بتوعية الطفلة بكيفية المحافظة على نفسها والتنبه لمحاولات التحرش وبالتالي يؤدي ذلك لاستغلال أشخاص لبراءة الأطفال.

6. انشغال الأب والأم وعدم تفريغ أنفسهما بشكل كاف لرعاية الأبناء.

7. ترك الفتاة تلعب مع مراهقين من الأقارب والجيران.

8. كما بدا أهم سبب لمحاولات الأب التحرش بابنته في شرب الأب الخمر أو مروره بأزمات مادية أو نفسية.

· الشذوذ بين الفتيات:

تشكو كثير من الفتيات من انتشار علاقات غير مشروعة بين فتيات في مرحلة الثانوي والجامعة مع صمت وتعتيم عام على هذه الظاهرة المنكرة وفي تحليل المستشارين لأسباب هذه الظاهرة جاء :

1. أن انحلال المجتمعات لا يكون بسبب الأشكال بقدر ما يكون بسبب المفاهيم السائدة والقيم الحاكمة والممارسات الشائعة وأنماط الحياة المتاحة أو الغالبة.

7. الصمت والتعتيم ومداراة الحقيقة مما يؤدي لانتشار الظاهرة فصرنا كمن يدفن رأسه في الرمال.

8. بعض العلاقات بين الفتيات تبدأ على سبيل الاستكشاف ونوع من المغامرة أو اللعب ثم يتطور الأمر تدريجيا وقد يتوقف قبل تطوره.

· الزنا والانجراف في العلاقات المحرمة:

تندفع بعض الفتيات في الحب الطائش وتتطور العلاقة إلى تجاوز الحدود وانتهاك المحرمات وقد يصل الأمر في نهايته إلى الوقوع في الزنا حيث تدفع الرغبة الفتاة في تحقيق حلمها للزواج بمن تحب للتصرف بحمق وطيش فتستجيب لمن يلوح لها في الارتباط وتبدأ في تقديم التنازلات في سبيل الحب وقد زادت هذه الظاهرة في الخليج وقصر أسباب هذه الظاهرة على سوء تصرف واستهتار بعض الفتيات، أو اندفاع البعض وراء العواطف والنزوات قصور في تشخيص وعلاج هذه الظاهرة، فهناك أسباب كثيرة لها، ولعل من أهمها:

1. خوف البنات من شبح العنوسة الآخذ في الازدياد بسبب غلاء المهور وتكاليف الزواج عمومًا، وبسبب عدم سعي الأهل لتزويج بناتهن بشكل لائق؛ فالفتاة قد تعتقد أن فرصتها في الزواج قليلة إذا جلست في بيتها وانتظرت النصيب، وكأن البديل الوحيد المتاح هو إقامة علاقة محرمة، وهذا ببساطة لأن مجتمعها لا يوفر بيئة نظيفة بها رقابة أسرية يحدث من خلالها التعارف بين الناس وفق حدود الشرع.

2. تأثير وسائل الإعلام المختلفة، والفضائيات خاصة التي تنهال على المشاهدين بكمّ من المسلسلات والأفلام عن مجتمعات قريبة منا في طبيعتها العاطفية، ولكنها بعيدة كل البعد عن ديننا وأخلاقنا وعرفنا فترسخ عند المشاهدين - والبنات خاصة - مبادئ ومفاهيم عن الحب والارتباط تدعم إقامة العلاقات غير الشرعية.

3. ضعف الروابط الأسرية في بيوتنا، فلكل من أفراد الأسرة حياته الخاصة التي لا يعلم عنها الباقي شيئًا، فأصبح من النادر وجود الأم أو الأخت الواعية التي تجيد فن مصاحبة ابنتها أو أختها فتعرف أسرارها، وتستشفّ احتياجاتها، وتنصحها بأسلوب غير مباشر.

4. اقتصار اهتمام الأهل على تلبية الاحتياجات المادية البحتة للأبناء، متجاهلين عن قصد أو بدون قصد رغباتهم الفطرية.. وكيفية تهذيب هذه الرغبة والاستجابة لها بالأسلوب السليم.

· ممارسة العادة السرية :

ظهرت من خلال الاستشارات جنوح بعض الفتيات لممارسة العادة السرية فبينما تشكو البعض من رغبتها في الإقلاع عن هذه العادة القبيحة مع عدم استطاعتها ذلك ،فإن البعض الآخر تركز همهن في السؤال عن سلامة غشاء البكارة فحسب وربما يعود السبب في اتجاه الفتاة لهذه العادة إلى:

1. تدفق الرغبة الجسدية لدى الفتاة مع عدم قدرتها على الزواج إما بسبب الدراسة أو بسبب صغر السن.

2. فقد الوالد والطيبة الزائدة من الأم.

3. ما تبثه وسائل الإعلام من سموم وأفلام تسعى لتشويه الفطرة وإعلاء قيمة الجنس والمادة على حساب القيم والأخلاق مما جعل هذا الهيجان يسري في دم الفتيات كما هو في دم الشباب.

4. فراغ الذهن والوقت وعدم شغله بما يفيد مع نقص الوازع الديني يوقع الفتاة في هذا الأمر كنوع من الاستكشاف في البداية لا يلبث أن يصبح عادة ممقوتة يصعب الإقلاع عنها.

*******************

أهم خصائص الفتاة الخليجية

نستطيع استكشاف أهم الخصائص التي تميز الفتاة الخليجية من خلال تحليل الاستشارات السابقة بشكل اجتهادي ومن خلال رصد عموميات تميز الشخصية دون التعرض للحالات الاستثنائية وذلك كما يلي:

1. هي فتاة طموحة تسعى للتميز .

2. راغبة في التفوق والنجاح.

3. ترغب في الاستقلالية واثبات الذات.

4. رقيقة المشاعر متدفقة الأحاسيس.

5. تشعر بسلطة الأهل عليها والتحكم الزائد.

6. ترغب في التحرر من سلطة الأهل.

7. متمردة على تقاليد المجتمع وعاداته التي تهضم حقوق المرأة.

8. خبرتها قليلة في التعامل مع المجتمع.

9. لديها صعوبة في التواصل مع الأهل.

10. الحساسية المفرطة والخجل الشديد في التعامل مع الرجال.

11. تعيش هاجس العفة وناقمة على الاعتقادات الخاطئة بشأنها.

12. تخاف من فوات قطار الزواج.

13. سهلة التعلق القلبي بأي شخص.

أهم احتياجات الفتاة الخليجية

1. تفهم ذاتها واستعادة الثقة بنفسها.

2. التدريب على التخطيط والمتابعة.

3. التدريب على إدارة الوقت وسبل شغل الفراغ.

4. التدريب على كيفية التواصل مع الأسرة ومع الأهل والأصدقاء .

5. تفهم الفرق بين معنى الصداقة والأخوة في الله.

6. تقوية الوازع الديني بطريقة ميسرة تدفعها للمراقبة الذاتية الداخلية.

7. التدرب على اجتياز مرحلة المراهقة بسلام.

8. تدريب الأهل على تفهم طبيعة مرحلة المراهقة وكيفية التعامل معها.

9. التمسك بالمثل العليا والاقتداء بنماذج إيجابية للمرأة المسلمة الصالحة بدلا من الاقتداء بالنماذج السلبية.

10. التدريب على الاعتدال في العواطف والانفعالات وطرق التعبير عنها.

11. التكيف مع بيئة العمل والتغلب على مشكلات التواصل مع الآخرين.

12. التوعية بضوابط ومحاذير التعامل مع النت.

13. توعية الأهل بنبذ العادات والتقاليد التي لا تتفق مع الشرع الحنيف.

14. التدريب على مصارحة الأهل وعدم الخوف أو الخجل.

15. التوعية بكيفية الحفاظ على نفسها وعرضها حتى في مواجهة الأقارب أو المحارم.

16. شغل وقتها في التطوع لصالح المجتمع حتى لا تتوقع داخل ذاتها.

17. التدريب على مواجهة المشكلات وحسن التعامل معها.

بالطبع ليست هذه كل الاحتياجات ولكن أهمها وأبرزها كما ظهر من خلال الاستشارات.

وأود التأكيد على أن هذه رؤية اجتهادية مستنبطة من خلال تحليل الاستشارات قد تختلف من شخص لآخر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق