الخميس، 20 ديسمبر، 2012

كلمات من ذهب لأعضاء لجنة المناقشة حول رسالتي




الأستاذ الدكتور يوسف إبراهيم يوسف أستاذ الاقتصاد ومدير مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي:

سعدت بهذه الدراسة واستمتعت بقراءتها ورأيت أن الدكتور عبد الباسط وفا قد قدم هو وتلميذته للمكتبة العربية دراسة فوق درجة الامتياز.
والحقيقة ان الباحثة لم تدخر جهدا في أن تجعل رسالتها على الوضع الأقوم والأمثل وقد أتعبتنا وأتعبت أعضاء اللجنة جميعا في أن يجدوا بعض ما يقدمونه، لقد تعودنا أن نقوم الرسائل العلمية، فنصوب المنهج ونقوم الأخطاء العلمية والإملائية واللغوية حتى إن البعض يقع بها خطأ في كل صفحة إن لم يكن في كل فقرة، بل أحيانا لا نجد سطرا يخلو من خطأ ما.
لذلك كانت هذه الرسالة استثناء من بين الرسائل التي نوقشت في هذا المعهد. وأستطيع أن أقرر مطمئنا أن هذه الدراسة تمثل نقطة مضيئة وقمة سامقة سيحاول الدارسون التطلع إليها، ولعل بعضهم يستطيع أن يتشبه بها في أسلوبها الراقي السلس، وفي سلامتها من الأخطاء الطباعية واللغوية والإملائية.
وأستطيع أن أقول إن الباحثة قد أتعبت من يأتي بعدها من الباحثين ويجلس في مجلسها ويستمع إلى مناقشة دراسته.
وأشهد مرة أخرى أن هذا المستوى لم يقابلني من قبل.
وإذا أردت أن أعدد مزايا هذه الدراسة فإني أعد منها:
1-      تميزها بالضبط الدقيق لعدد من الكلمات التي شاع خطأ البعض فيها مثل "مُناخ".
2-      سلامة لغتها إلى الحد الذي يمكننا أن نعتمد على ما جاء بها كمرجعية لغوية.
3-      جمال المظهر وحسن الطباعة، وجودة الورق إلى الدرجة التي تجعلك تتقبل الحجم الكبير لها بنفس راضية.
4-      دقة الترابط بين أجزائها، فهي تنتقل من نقطة إلى التي تليها كما تنتقل الفراشة من زهرة إلى زهرة، وتنتقل من فصل إلى الذي يليه كما ينتقل قارئ المنفلوطي من مقالة إلى مقالة في كتاب النظرات أو العبرات.
5-      حداثة مراجعها، حيث ترجع غلى ما قبل تسليم الرسالة بشهور في 2011.
6-      جودة التقسيم وهندسته الرائعة حتى إنها تمكنت من الالتزام بمطلبين داخل كل مبحث من مباحث الدراسة ولم يختل الميزان في يدها قط.
بعد هذه المقدمات بين يدي مناقشتي أعود إلى التنبيه على بعض ما فات ابنتنا الفاضلة فليس هناك عمل يبلغ الكمال، لكن هناك عمل يقترب من الكمال. وأظن أن الرسالة التي بين أيدينا قد حققت ذلك، لذا ما نورده من ملاحظات أو هنات إذا ما تم تداركها فإن ذلك يضفي على العمل قيمة أكبر، وسوف نحاسب الباحثة على الهنات التي تعودنا على تركها في مناقشة غيرها.
-------------------------
الدكتور سامي السيد رئيس قسم الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية:
أضم صوتي لصوت الدكتور يوسف إبراهيم في كل ما قاله من ثناء على هذه الرسالة ومستواها أعلى بكثير مما ناقشناه ليس فقط في هذا المعهد بل في كثير من الجامعات المصرية أيضا لذا أهنئك يا ابنتي على هذه الرسالة الكريمة.
-----------------------
الدكتور نصر فريد واصل مفتي الجمهورية السابق:
الرسالة من حيث العلوم فهي رسالة هادفة قدمت للاقتصاد وللفكر الاقتصادي بين النظم الوضعية والشريعة الإسلامية ما يمكن أن يكون إضافة جديدة للباحثين في إطار الاقتصاد الوضعي والنظام الاقتصادي الإسلامي
أقدم للباحثة الشكر على اللغة التي كتبت بها وكانت بحق على المستوى العلمي الذي يليق بها من الناحية العلمية ومن الناحية التي نرجو لكل باحث أن يحذو حذوها إن شاء الله
الباحثة قدمت الجهد وتشكر عليه ونحن نسعد ونفخر أن مقدم هذا البحث في الموضوع الجديد والمشرف هو باحثة وهذا ما يؤكد أن الإسلام في مجال العلم والبحث يجعل الحكم التكليفي في الأمر مشترك بين الرجل والمرأة، كما جاء في الحديث "طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة" في بعض الروايات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق