الأربعاء، 15 سبتمبر، 2010

خواطر رجل مسلم مهضوم الحق!!


معظم الوقت ، ونحن نسمع عن الجدل الدائر حول اضطهاد المرأة المسلمة. حقيقة الأمر هي : ليست المرأة مضطهدة أبدا! في الواقع ، انهم الرجال الذين يعانون من الظلم... هذا هو الحق! انا لدي الشجاعة الكافية لأقول ذلك! فأنا لا يمكنني أن أدع هذه الدعاية النسوية بعد الآن. لم يقل الرجال شيئا حول هذا الموضوع بعد ، لأن... حسنا ، يتم إسكات الرجال المسلمين من قبل نسائنا الظالمات الفاشيات.

واسمحوا لي أن أكسر هذا الصمت. سأوضح بالضبط كيف ظل الرجال المسلمين مظلومين على مر السنين :

المرأة تملك رفاهية اعتناء الزوج بها ، في حين أن الرجل المسلم لديه احتمال أن تصل زوجاته إلى أربع زوجات. ستقول "هذا رائع ،" أقول لكم؟ بل خطأ!

الامر كله جزء من تآمرها. هل سبق لك أن تعاملت مع امرأة واحدة تريد كل انتباهك طول الوقت ، وليس مالك الخاص فقط... ولكن؟ كل أموالك؟ والآن تخيل ذلك مضروبا في 4 واسمحوا لي أن أرسم صورة لكم.

تخيل أنك عائد للمنزل من يوم طويل من العمل الشاق لتسمع أربعة أصوات مختلفة تصرخ فيك. "أين نقودي!" ، "ملابسي لم تعد تناسبني بعد الآن... مرة أخرى" ، "أختي قالت لصديقتها أن زوج ابنة عمها مزعج ، وتم إلغاء حفل يوم الجمعة ، وأنا أعلم أنه ليس لك علاقة بالأمر ولكن... قم بإصلاح ذلك! "، وأخيرا الزوجة الأخيرة تقول" عائلتي الكبيرة بأكملها سوف تزورنا خلال الليلة المقبلة ، فكن مستعدا ".

وهنا ستجد نفسك ممدا على الأرض منهارا وستقوم زوجاتك على الفور بإفراغ محتويات جيوبك ومحفظتك واستئجار شخص لحملك ثم يجلسن يشكين أنك لا تهتم سوى بنفسك فقط .... نعم ... هذه هي الحقيقة وليست الصورة البراقة في خيالك.

ترتدي المرأة ملابس النينجا الباردة في حين أن الرجال تنمو لحاهم الطويلة ... قل لي هل تفضل أن تكون نينجا أم دب؟

في الشريعة الإسلامية ، للمرأة الحق في الاحتفاظ بالمال الذي حصلت عليه . بينما الرجل على النقيض يجب أن يوفر لأسرته النفقات من ماله .... والسؤال هو : كيف / متى كانت المرأة قادرة على تمرير مثل هذا القانون في الدساتير الوضعية؟! بطبيعة الحال لقد سأل العديد من الرجال هذا السؤال ولكن لسبب ما لم تذكر كتب التاريخ ذلك ...... "م ؤ ا م ر ة"
وهناك قانون آخر غامض ، لا أستطيع أن أمنع رأسي من التفكير فيه ، وفقا للتقاليد الاسلامية ، ويجب أن يقدم الرجل لزوجته مهرا أو هدية من المال قبل الزواج. ما يثير الاهتمام هو... أنه لا يستطيع أن يسألها عن هذا المال بعد ذلك... أبدا . ماذا فعلت هذه المافيا من النساء المسلمات اللاتي نتعامل معهن بالمهر وفيم أنفقنه؟!

في الشريعة الإسلامية يحظر على الرجل المسلم ارتداء الذهب والحرير وإلا اصطلى بنار جهنم ويظل يلح عليك السؤال ماذا ستفعل بالهدايا التي تلقيتها من الاكسسوارات المنزلية؟ والجواب هو .... ستأخذها المرأة.

والآن يا زملائي من الرجال المسلمين ، فإننا لن نسكت بعد الآن! والآن أنا ذاهب للاحتماء في مخبأ تحت الارض... حاولوا العثور علي!

كتبها بالانجليزية سلمان نقلا عن مدونته

ترجمة: أمل خيري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق