الاثنين، 6 مارس، 2006

ابنتي ترفض ارتداء الحجاب!!





بارك الله فيكِ أختي الكريمة وزادَكِ حرصًا على تنشئةِ ابنتكِ تنشئةً إسلاميةً صحيحةً، وكما يقول الرسول- صلى الله عليه وسلم: "كلكم راعٍ وكلكم مسئولٌ عن رعيته"، وأنتِ كأم راعيةٌ في بيتك، قائمةٌ على تربية أولادك وبناتك، ومِن كَمالِ الرعاية الحرص على تخلُّق الأبناء بالأخلاق الإسلامية، والتزامُهم بالعبادات والفرائض الشرعية، ومِن أهم الأخلاق الإسلامية التي يجب أن تتحلَّى بها الفتاةُ خلُق الحياء ويرتبط بالحشمة والوقار، وهي المعاني التي يجمعها الحجاب.

ويجب الاهتمام بتربيةِ بناتنا على الحجاب وتدريبُهن عليه تمامًا كالصلاةِ والصيام، وإذا كان النبي- صلى الله عليه وسلم- قد أمرنا بتدريبِ الصغار على الصلاةِ قبل مرحلةِ التكليف بها- أي قبل البلوغ- فقال: "علموا أولادكم الصلاة إذا بلغوا سبع سنين, واضربوهم إذا بلغوا عشرًا, وفرِّقوا بينهم في المضاجع"، ذلك حتى إذا بلغوا سنَّ التكليف تكون الصلاة قد غُرِسَت في قلوبهم وتمكَّنت منهم واعتادوا عليها، وقد قاسَ علماءُ الشافعية الصوم على الصلاةِ وقاسَ العلماء بقية العباداتِ على ذلك.





- وحينما تبلغ السابعة وتبدأ في التعوُّدِ على الصلاةِ اختاري لها حجابًا جميلاً مزيَّنًا ومنقوشًا، وأشرِكِيْها معكِ في اختياره، وكثيرٌ من الفتيات من تُحبُّ في هذا السن تقليد الأم تمامًا، فيمكنك شراء إسدالٍ لها يُشبه ما تلبسينه، وضَعِي دائمًا في حقيبتك (إيشاربًا) لها أثناء خروجكما معًا، حتى إذا صادفتْكما صلاةٌ في الطريق ترتدي حجابها، واحرصي على اصطحابها معكِ للمسجد وهي مرتدية للحجاب، وفي هذه المرحلة من العمر يبدأ تعويد البنت على عدم الاختلاطِ بالرجالِ أو مصافحتهم أو اللعبِ مع الصبيانِ؛ لتغرسي الحياء فيها، كما يجب حرصك على شراءِ ملابس متحشمة للفتاة، مع عدمِ تعويدها على الملابس الضيقة أو القصيرة كملابسِ البحر مثلاً؛ بحجةِ أنها ما زالت صغيرةً لتعتاد على أن جسدها لا يجب أن يظهر منه شيءٌ في كل الأوقات وكل الأماكن.














ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق