السبت، 24 نوفمبر، 2012

تريليون دولار أصول المصارف الإسلامية في العام 2012




المصري الخليجي والمصرية للتمويل الإسلامي يبدآن أولى المراحل التأهيلية لكوادر المصري الخليجي

جانب من فعاليات التدريب
قال مصطفي عبدالله – مدير التدريب بالجمعية المصرية للتمويل الاسلامي أن مقدار أصول المصارف الإسلامية في عام 2012 يقدر بتريليون دولار وفي البنوك التقليدية التي تقدم منتجات إسلامية بحوالي 200 مليار دولار أمريكي.

وأضاف علي هامش الدورة التدريبية التي عقدتها الجمعية المصرية للتمويل الإسلامي مع البنك المصري الخليجي في  أولي الدورات التدريبية لتأهيل قيادات وكوادر المصري الخليجي وتعريفهم بمبادئ المصرفية الإسلامية أن عدد المصارف الإسلامية قد تطور من 267 بنكا في 31/12/2003م إلى ما يزيد عن 500 بنك إسلامى في عام 2012م بالإضافة إلى بعض المصارف التي بها فروع أو نوافذ إسلامية والتي يزيد عددها عن 330 بنكا.

وقال  إن الجمعية قامت بعمل دراسة لمعرفة الاحتياجات التدريبية بالمصرف لتوصيل مفاهيم التمويل الإسلامي وآليات التمويل الإسلامي وخاصة مع وجود فرع للتمويل الإسلامي بالمصرف، والرغبة في توسيع النشاط المصرفي الإسلامي في البنك.

وأكد عبدالله أن الجمعية لديها عدد كبير من التعاقدات مع البنوك المصرية وبعض البنوك الأجنبية لتعريف كوادرها وإداراتها المتخصصة علي المصرفية الإسلامية وتدريبيهم على كيفية التعامل مع المنتجات المالية الإسلامية المزمع تداولها بالسوق المصرفي المصري.

وأضاف أن العديد من المصارف الأجنبية تدرس نموذج المصرفية الإسلامية دراسة علمية من خلال عشرات البحوث (الماجستير والدكتوراة)- في جامعاتها ومنها جامعة هارفارد، وطوعت أساليب العمل لتلبي حاجات المصارف الإسلامية حتى أن بعض المصارف الأجنبية مثل سيتي بنك أنشأت بنكا إسلاميا بعد حصولها على موافقة من الـ Federal Reserve في الولايات المتحدة الأمريكية، كما تقوم جامعة هارفارد بصياغة نظرية عن التمويل المصرفي الإسلامي بالتعاون مع بعض المصارف الإسلامية. والملفت للنظر أن المستقبل في المنطقة العربية هو للبنوك الإسلامية لأن ذلك يلبي حاجات العملاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق