الثلاثاء، 12 مارس، 2013

الهواتف الذكية الرخيصة تكتسح السوق وتسحب البساط من الشركات العملاقة




 شهد المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة في برشلونة الأسبوع الماضي لقاءات لخبراء في الاتصالات والذين أكدوا أن الهواتف الذكية الرخيصة تنافس بقوة أشهر الماركات العالمية في الهواتف المحمولة.
وذكر الخبراء أن العام الحالي قد يصبح عام الهواتف الذكية الرخيصة، مما يقلب موازين القوى في أسواق صناعة الهواتف، وقد ضم المعرض الكثير من الأجهزة التي يقل ثمنها عن 200 يورو أي 265 دولارا.
الجديد في الأمر أن الهواتف المعروضة تستخدم نظام التشغيل "فاير فوكس" الجديد من شركة "موزيلا" مقابل 100 يورو فقط، مما يهدد عرش نظامي "أي أو إس" أو "أندرويد" المنافسين له، إضافة إلى أن انخفاض الأسعار سيتيح لمليارات المستخدمين الجدد امتلاك المحمول والدخول على الانترنت ليصبح "الهاتف الذكي في يد الجميع".
يذكر أن حصة الهواتف الذكية في السوق تصل حاليا إلى 17% فقط ، وهو مايعني أن أقل من مستخدم واحد من بين كل خمسة مستخدمين للهواتف المحمولة، لديه هاتف ذكي، وهو رقم يكشف عن فجوة صارخة بين الأغنياء والفقراء. ففي أوروبا الغربية، يصل عدد الهواتف الذكية إلى حوالي ثلث إجمالي عدد الهواتف المحمولة، في حين تقل هذه النسبة بقوة في الدول النامية، لتبلغ 6% فقط.
إلا أنه من المتوقع تغير هذه النسبة بعد اكتساح الهواتف الرخيصة السوق العالمي، ويرى بعض المحللين أنه بحلول عام 2015 سيكون لدى ثلث سكان العالم هواتف ذكية تتيح لهم الدخول على الإنترنت، خاصة في الصين وأميركا اللاتينية وأفريقيا، الأمر الذي سيضطر كبرى الشركات مثل "أبل" لخفض أسعارها، فالمستهلك لم يعد حريصا على امتلاك ماركات معينة بقدر حرصه على الدخول إلى عالم الهواتف الذكية حتى لو كانت أرخص سعرا أو أقل جودة.
وكان الربع الأخير من عام 2012 قد شهد زيادة في مبيعات الهواتف الذكية؛ حيث بيع نحو  207,7 مليون هاتف ذكي، بزيادة مقدارها 38,3% مقارنة مع الفترة نفسها من العام السابق. وبلغ إجمالي حجم مبيعات الهاتف المحمول حول العالم 1,75 مليار وحدة خلال عام 2012.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق